إعداد: الخبير الاقتصادي محمد قيس عبدالغني
في ظل التباين الحاصل بين المؤشرات الاقتصادية والمعطيات الفنية، يواجه الذهب لحظة مفصلية حاسمة تحدد مصيره خلال الساعات والأيام القادمة.
التحليل الاقتصادي والجيوسياسي
شهدت الأسواق صدور بيانات اقتصادية أمريكية جاءت سلبية في مجملها، مما انعكس على حركة الذهب وأدى إلى تباطؤ التصحيحات الهابطة. ورغم ذلك، تبقى الأنظار موجهة نحو مجموعة من البيانات الاقتصادية الهامة المنتظرة خلال جلسة الأربعاء، أبرزها:
• تقرير التغير في وظائف القطاع الخاص غير الزراعي (ADP).
• بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي.
• مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE Core)، الذي يعد المؤشر المفضل للفيدرالي الأمريكي لمراقبة التضخم.
• تقرير مخزون النفط الخام الأمريكي.
على الصعيد الجيوسياسي، تصاعدت حدة التوترات عقب تضارب التصريحات بين الولايات المتحدة والصين بشأن التواصل بين قادة البلدين، إلى جانب إعلان روسيا التزامها بالدفاع عن كوريا الشمالية بموجب اتفاقية تعاون مشترك، وهو ما يزيد من حالة عدم اليقين العالمي ويدعم توجه الأسواق نحو أصول الملاذ الآمن مثل الذهب.
التحليل الفني للذهب
فنياً، لا يزال الذهب يحافظ على تمركزه فوق مستوى الدعم الهام عند 3260 دولاراً للأونصة. استمرار الأسعار فوق هذا المستوى يعزز من احتمالية استمرار المسار الصاعد واستهداف مستويات 3400 دولار ثم 3500 دولار خلال الفترة المقبلة، مع احتمالية إعادة اختبار القمم التاريخية السابقة.
أما في حال كسر مستوى 3260 دولاراً هبوطاً، فقد يتعرض الذهب لموجة تصحيحية تستهدف مستويات أدنى، قد تبدأ من 3120 دولاراً وما دونها.
حركة الذهب على المدى القصير
على الإطار الزمني القصير (فريم 15 دقيقة)، يتحرك الذهب في نطاق عرضي محصور بين 3280 دولاراً و3360 دولاراً. وتعتبر هذه المنطقة الحيادية حتى اللحظة، حيث يتطلب اتخاذ قرارات تداول حاسمة كسر أو اختراق هذه المستويات:
• كسر مستوى 3280 دولاراً قد يفتح المجال لهبوط نحو مستويات 3180 دولاراً.
• اختراق مستوى 3360 دولاراً قد يمهد الطريق لموجة صعودية جديدة.
التوصيات للمستثمرين والمتداولين
• للمستثمرين في الذهب المادي (السبائك) على المدى الطويل، تبقى فرص الشراء قائمة، مع استمرار الذهب في أداءه التاريخي كأداة للحفاظ على القيمة، لاسيما في ظل الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية.
• لحاملي الذهب الحاليين، لا يُنصح بالبيع إلا للضرورة القصوى المتعلقة بالحاجة إلى السيولة.
• للمستثمرين الذين أتموا دورة استثمارية كاملة، يمكن التفكير بجني الأرباح بحذر، مع الترقب لبناء مراكز جديدة عند مستويات سعرية أفضل.
خلاصة
رغم التقلبات الحالية، تبقى النظرة العامة للذهب إيجابية طالما استقرت الأسعار فوق مستوى 3260 دولاراً. المتابعة الدقيقة للبيانات الاقتصادية المقبلة والتطورات الجيوسياسية تبقى العامل الحاسم في تحديد الاتجاه القادم للذهب خلال الفترة القريبة.
في ظل التباين الحاصل بين المؤشرات الاقتصادية والمعطيات الفنية، يواجه الذهب لحظة مفصلية حاسمة تحدد مصيره خلال الساعات والأيام القادمة.
التحليل الاقتصادي والجيوسياسي
شهدت الأسواق صدور بيانات اقتصادية أمريكية جاءت سلبية في مجملها، مما انعكس على حركة الذهب وأدى إلى تباطؤ التصحيحات الهابطة. ورغم ذلك، تبقى الأنظار موجهة نحو مجموعة من البيانات الاقتصادية الهامة المنتظرة خلال جلسة الأربعاء، أبرزها:
• تقرير التغير في وظائف القطاع الخاص غير الزراعي (ADP).
• بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي.
• مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE Core)، الذي يعد المؤشر المفضل للفيدرالي الأمريكي لمراقبة التضخم.
• تقرير مخزون النفط الخام الأمريكي.
على الصعيد الجيوسياسي، تصاعدت حدة التوترات عقب تضارب التصريحات بين الولايات المتحدة والصين بشأن التواصل بين قادة البلدين، إلى جانب إعلان روسيا التزامها بالدفاع عن كوريا الشمالية بموجب اتفاقية تعاون مشترك، وهو ما يزيد من حالة عدم اليقين العالمي ويدعم توجه الأسواق نحو أصول الملاذ الآمن مثل الذهب.
التحليل الفني للذهب
فنياً، لا يزال الذهب يحافظ على تمركزه فوق مستوى الدعم الهام عند 3260 دولاراً للأونصة. استمرار الأسعار فوق هذا المستوى يعزز من احتمالية استمرار المسار الصاعد واستهداف مستويات 3400 دولار ثم 3500 دولار خلال الفترة المقبلة، مع احتمالية إعادة اختبار القمم التاريخية السابقة.
أما في حال كسر مستوى 3260 دولاراً هبوطاً، فقد يتعرض الذهب لموجة تصحيحية تستهدف مستويات أدنى، قد تبدأ من 3120 دولاراً وما دونها.
حركة الذهب على المدى القصير
على الإطار الزمني القصير (فريم 15 دقيقة)، يتحرك الذهب في نطاق عرضي محصور بين 3280 دولاراً و3360 دولاراً. وتعتبر هذه المنطقة الحيادية حتى اللحظة، حيث يتطلب اتخاذ قرارات تداول حاسمة كسر أو اختراق هذه المستويات:
• كسر مستوى 3280 دولاراً قد يفتح المجال لهبوط نحو مستويات 3180 دولاراً.
• اختراق مستوى 3360 دولاراً قد يمهد الطريق لموجة صعودية جديدة.
التوصيات للمستثمرين والمتداولين
• للمستثمرين في الذهب المادي (السبائك) على المدى الطويل، تبقى فرص الشراء قائمة، مع استمرار الذهب في أداءه التاريخي كأداة للحفاظ على القيمة، لاسيما في ظل الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية.
• لحاملي الذهب الحاليين، لا يُنصح بالبيع إلا للضرورة القصوى المتعلقة بالحاجة إلى السيولة.
• للمستثمرين الذين أتموا دورة استثمارية كاملة، يمكن التفكير بجني الأرباح بحذر، مع الترقب لبناء مراكز جديدة عند مستويات سعرية أفضل.
خلاصة
رغم التقلبات الحالية، تبقى النظرة العامة للذهب إيجابية طالما استقرت الأسعار فوق مستوى 3260 دولاراً. المتابعة الدقيقة للبيانات الاقتصادية المقبلة والتطورات الجيوسياسية تبقى العامل الحاسم في تحديد الاتجاه القادم للذهب خلال الفترة القريبة.
انضم إلى قناتي على تيليجرام لتحصل على أبرز التحليلات والتقارير اليومية مباشرة:
t.me/msqaisfx91
تابعني من خلال الرابط التالي :
msqaisfx.com/about-us
t.me/msqaisfx91
تابعني من خلال الرابط التالي :
msqaisfx.com/about-us
Aviso legal
As informações e publicações não se destinam a ser, e não constituem, conselhos ou recomendações financeiras, de investimento, comerciais ou de outro tipo fornecidos ou endossados pela TradingView. Leia mais nos Termos de Uso.
انضم إلى قناتي على تيليجرام لتحصل على أبرز التحليلات والتقارير اليومية مباشرة:
t.me/msqaisfx91
تابعني من خلال الرابط التالي :
msqaisfx.com/about-us
t.me/msqaisfx91
تابعني من خلال الرابط التالي :
msqaisfx.com/about-us
Aviso legal
As informações e publicações não se destinam a ser, e não constituem, conselhos ou recomendações financeiras, de investimento, comerciais ou de outro tipo fornecidos ou endossados pela TradingView. Leia mais nos Termos de Uso.
